مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

سر مذهل وراء النجاح الاجتماعي لدى المتفائلين

كشفت دراسة يابانية حديثة النقاب عن سر مذهل وراء النجاح الاجتماعي للمتفائلين، حيث أظهرت أن أدمغة هؤلاء الأشخاص تعمل بطريقة متشابهة بشكل لافت عند تخيلهم للمستقبل.

سر مذهل وراء النجاح الاجتماعي لدى المتفائلين
Gettyimages.ru

وتوصلت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كوبي إلى أن المتفائلين يستخدمون نمطا متطابقا من النشاط العصبي في منطقة القشرة الأمام جبهية الوسطى (MPFC) عند التفكير في الأحداث المستقبلية، سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وقام الفريق البحثي بقيادة الدكتور كونياكي ياناجيساوا بإخضاع 87 مشاركا لسلسلة من الاختبارات شملت استبيانات لقياس مستوى التفاؤل وفحوصات الرنين المغناطيسي الوظيفي. وأثناء الفحوصات، طلب من المشاركين تخيل مجموعة متنوعة من السيناريوهات المستقبلية، تتراوح بين أحداث إيجابية مثل القيام برحلة حول العالم، وأحداث سلبية مثل فقدان الوظيفة. وكشفت النتائج أن أدمغة المتفائلين أظهرت تشابها ملحوظا في أنماط النشاط الدماغي، في حين اختلفت أنماط نشاط المتشائمين بشكل كبير من شخص لآخر.

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفسر سبب تمتع المتفائلين بميزة اجتماعية واضحة. ويوضح الدكتور ياناجيساوا أن "التفاؤل لا يتعلق فقط بامتلاك نظرة إيجابية للحياة، بل هو بالأساس طريقة متشابهة في معالجة المعلومات المستقبلية داخل الدماغ". ويضيف أن "هذا التشابه العصبي بين المتفائلين قد يمكنهم من التواصل بشكل أعمق وأكثر انسجاما مع الآخرين الذين يشاركونهم نفس النمط التفكيري".

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن المتفائلين يظهرون قدرة أكبر على التمييز الواضح بين الأحداث الإيجابية والسلبية في نشاطهم الدماغي. وهذه الخاصية قد تمنحهم مرونة نفسية أكبر في مواجهة التحديات، حيث يستطيعون فصل التجارب السلبية عن الإيجابية بشكل أكثر فعالية.

ومن ناحية أخرى، أظهر المتشائمون أنماط نشاط دماغي أكثر تعقيدا وتنوعا، ما قد يعكس مخاوف متعددة ومتباينة عند التفكير في المستقبل.

وتعليقا على هذه النتائج، تشير البروفيسورة ليزا بورتولوتي من جامعة برمنغهام إلى أن "التفاؤل لا يعني إنكار الحقائق أو تجنب الاستعداد للتحديات، بل هو بالأحرى طريقة مختلفة في معالجة المعلومات العاطفية". وتضيف أن "المتفائلين لا يغيرون الواقع، لكنهم يغيرون طريقة تأثرهم به، ما يمكنهم من التركيز على تحقيق الأهداف بدلا من الانشغال بالمخاوف".

وهذه الاكتشافات تفتح آفاقا جديدة في فهم العلاقة بين أنماط التفكير والصحة النفسية.

ويؤكد الباحثون أن بنية الدماغ لا تتغير بين ليلة وضحاها، إلا أنهم يشيرون إلى إمكانية تطوير مهارات التفكير الإيجابي من خلال التدريب المستمر على تصور النتائج المرجوة والموازنة بين التفاؤل والاستعداد الواقعي للتحديات.

وتقدم الدراسة دليلا علميا جديدا على أن التفاؤل ليس مجرد سمة شخصية، بل هو نمط مميز في عمل الدماغ يمكن أن يشكل عاملا حاسما في تحقيق النجاح الاجتماعي والمهني.

المصدر: الغارديان

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

مستشار أوكراني: تصريح زوجة كوليبا حول ضربة نووية لأوكرانيا تعكس موقف كييف

خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟

بزشكيان يوضح كيف استطاعت إيران تجنب "هزيمة استراتيجية" في حرب مشتركة ومتعددة المستويات