مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

بعد 100 عام ونيّف من العثور عليها .. مومياوات تماسيح تكشف عن تفاصيل مثيرة في مصر القديمة

كرّم المصريون القدماء تماسيح النيل "الخطيرة والمخيفة" كأحد الآلهة، وبلغوا حد تحنيطها وحشو جثثها بورق البردي.

بعد  100 عام ونيّف من العثور عليها .. مومياوات تماسيح تكشف عن تفاصيل مثيرة في مصر القديمة
تمساح محنط من مصر القديمة / KONTROLAB / Contributor / Gettyimages.ru

ويعتقد الخبراء أن الطقوس استرضت الإله سوبك المرتبط بتماسيح النيل (يصور إما على شكل تمساح أو إنسان برأس تمساح) ولكنها ساعدت أيضا في الكشف عن تفاصيل لا تصدق عن الحياة اليومية في مصر القديمة.

وكان التمساح رمزا قويا للديانة المصرية القديمة، وتمكن العلماء الآن من الحصول على فكرة جيدة إلى حد ما عن الدور الذي لعبته التماسيح في تاريخ مصر، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى الاكتشافات غير المتوقعة التي تمت قبل أكثر من 100 عام.

ففي أواخر القرن التاسع عشر، كان علماء الآثار الغربيون يستكشفون مدينة أم البريجات القديمة، تل أم البراغات الحديثة (في محافظة الفيوم)، وكانوا أكثر اهتماما بدراسة المومياوات البشرية. لكن البعثة الاستكشافية عام 1899، بقيادة آرثر هانت وبرنارد غرينفيل، بتمويل من متبرع في جامعة كاليفورنيا فيبي إيه هيرست، عثرت على مئات بقايا التماسيح المحنطة في أم البريجات.

وبدلا من الابتهاج بالاكتشاف غير المتوقع، أصيبت البعثة بخيبة أمل من النتائج التي توصلت إليها آنذاك.

وأشارت ريتا لوكاريلي، أستاذة علم المصريات في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إلى أن الفريق كان محبطا للغاية للعثور على تماسيح محنطة بدلا من المومياوات البشرية، ولكن، عندما عثروا على ورق البردي محشوا داخل المومياوات بنص مكتوب عليه من قبل المصريين قبل آلاف السنين، أصبحوا مهتمين بما عثروا عليه. وبدلا من جمع الحيوانات المحنطة، بدأوا في فتحها وإزالة أوراق البردي والتخلص من التماسيح.

الآن ، بعد أكثر من 100 عام، أصبح 19 تمساحا محنطا جزءا من المجموعة المصرية في متحف Phoebe A. Hearst  للأنثروبولوجيا في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. وهذه المومياوات، جنبا إلى جنب مع مجموعة من البرديات التي يحتفظ بها مركز برديات أم البريجات في مكتبة بانكروفت، تعطي أدلة حول كيفية عيش المصريين القدماء يوميا وإلى أي مدى بالغوا في إرضاء التماسيح، على أمل أن يرتد تفانيهم نحوها ببعض حسن النية تجاههم.

ويضم المتحف أكثر من 17 ألف قطعة أثرية من جميع أنحاء مصر، بما في ذلك 19 تمساحا محنطا وأجزاء من مومياوات أخرى.

وأشار علماء المصريات في جامعة كاليفورنيا في بيركلي الآن، إلى أن البعثة عثرت على "منجم ذهب" من المعلومات حول المصريين القدماء العاديين.

ووفقا للبروفيسورة لوكاريلي، كانت التماسيح الكامنة على طول ضفاف نهر النيل تمثل خطرا دائما على سكان مصر، "كان التمساح حيوانا قويا جدا. يمكن أن يعيش على الأرض وفي الماء. ويمكن أن يهاجم بسرعة كبيرة. ولديه الكثير من القوة الجسدية، فالتماسيح الذكور ضخمة حقا، ويمكن أن يصل طولها إلى ستة أمتار".

وبسبب مكانتها، كانت التماسيح تقدم في كثير من الأحيان كقرابين لآلهة المصريين. وبرز إله واحد على وجه الخصوص من بين الحشود، وهو سوبك، إله التماسيح القديم والذي كان يعتقد أنه يتحكم في فيضانات النيل الموسمية.

واعتمد قدماء المصريين على فيضان النيل لتغذية حقولهم ومحاصيلهم. وكانت عبادة سوبك مهمة جدا في أم البريجات، حيث تم تشييد معبد في وسط المدينة.

وقالت البروفيسورة لوكاريلي: "وهكذا، لأنها كانت خطرة ومخيفة، كانت هناك، على ما أعتقد، حاجة لرؤيتها آلهة واسترضائها. لذلك، من خلال وجود معبد لإله التمساح، كان تقديم القرابين وسيلة لاحترام الطابع العدواني لهذه الحيوانات، ومن الناحية النظرية، لاستخدام هذه القوة للإحسان تجاه البشرية".

وأضافت: "كانت التماسيح تتكاثر بشكل كبير، لذا أصبحت أيضا رمزا للخصوبة".

ويقوم الكهنة المصريون بتحنيط هذه الوحوش، وتغليفها بعناية في نفس لفائف الكتان المستخدمة للبشر.

وللحفاظ على شكلها عند الموت، كانت التماسيح محشوة بنفايات ورق البردي التي سبق كتابتها.

وهذه البرديات، وفقا لأندرو هوجان من مركز برديات أم البريجات في مكتبة بانكروفت في بيركلي، تكشف عن تفاصيل مذهلة عن شعب مصر.

وبعض هذه النصوص تشمل الأعمال الأدبية وكذلك الوثائق اليومية، مثل الرسائل والوصايا والعرائض والعقود. وهذا وفقا للخبير، يساعد على الوصول إلى "الغالبية العظمى من التجربة الحية لمعظم الناس في العالم القديم".

المصدر: إكسبريس

التعليقات

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

الدفاع الروسية: استهدفنا بالمسيرات سفنا محملة بالأسلحة ومنشآت أوكرانية لإنتاج الزوارق

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

رغم نفي الدوحة.. رسالة عاجلة من الجيش الإيراني إلى الصليب الأحمر حول طيارين محتجزين لدى قطر

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"

وعيد كاتس الشامل.. إغلاق كل الحسابات في ساحات مجهولة تفتح أبواب التأويل

بيان عربي إسلامي ناري ضد إسرائيل: تل أبيب تفشل جهود ترامب.. ولا سلام إلا بوجود فلسطين المستقلة

"حاجز طيّار" إسرائيلي بعد توغل جنوب سوريا وتفتيش المارة