مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • هرمز والأيام السبعة
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • هرمز والأيام السبعة

    هرمز والأيام السبعة

  • حسام حسن يعلق على أزمة غياب محمد صلاح أمام جنوب السودان

    حسام حسن يعلق على أزمة غياب محمد صلاح أمام جنوب السودان

  • بقميص رونالدو.. مشجع يستفز ميسي (فيديو)

    بقميص رونالدو.. مشجع يستفز ميسي (فيديو)

انفجار "البقرة" الغامض في الفضاء يكشف عن ولادة ثقب أسود

قال العلماء إن الجسم الساطع الغامض الذي أضاء سماء الليل مؤخرا يمكن أن يكون ثقبا أسود أو نجما نيوترونيا في لحظة نشأته.

انفجار "البقرة" الغامض في الفضاء يكشف عن ولادة ثقب أسود

وبدا التوهج اللامع الذي رصد من الأرض، على بعد 200 مليون سنة ضوئية، وكأنه حطام نجم ساطع يجري حول حافة ثقب أسود.

وقد حير الجسم العلماء بسبب الشذوذ اللامع المذهل الذي تم رصده في عمق الفضاء منذ يونيو الماضي، حيث أن البقعة الغريبة الملقبة بـ "البقرة" كانت أكثر سطوعا بـ 100 مرة من المستعر الأعظم وتنمو بمعدل مذهل، وقد اندلعت في السماء واختفت بسرعة، ما جعلها تصبح لغزا بالنسبة للعلماء الذين رصدوها.

وبعد جمع البيانات من مجموعة من المصادر المختلفة، قال العلماء إن تلك اللحظة كانت الزمن الذي انهار فيه نجم في جسم مدمج، مشكلا ثقبا أسود أو نجما نيوترونيا.

ولم يكتشف العلماء مثل هذا الحدث من قبل ويأملون أن يتمكنوا من دراسته لفهم الفيزياء التي تتحكم فيه عندما يتم تشكيل مثل هذه الأجسام الضخمة والمثيرة.

وقالت رافايلا مارغوتي، من جامعة نورث وسترن، والتي قادت الدراسة: "نعتقد أن البقرة هي تشكيل ثقب أسود نووي أو نجم نيوتروني"، وأضافت: "نعرف من الناحية النظرية أن الثقوب السوداء والنجوم النيوترونية تتشكل عندما يموت نجم، لكننا لم نرها أبدا بعد ولادتها".

 وأضافت مارغوتي قائلة: "اعتقدنا أنه قد يكون مستعرا أعظم، لكن ما لاحظناه تحدى أفكارنا الحالية عن الموت النجمي"، وأوضحت أنه لا يبدو أنه يتصرف مثل أنواع أخرى من النجوم، حيث كان أكثر سطوعا بمقدار 100 مرة من المستعر الأعظم العادي، ثم انطفأ واختفى بسرعة أكبر، ما أدى إلى إزاحة الجسيمات بسرعة كبيرة بحيث اختفت تماما في غضون 16 يوما فقط.

وفي محاولة لفهم المزيد حول ما كان يحدث، لم يكن العلماء ينظرون ببساطة إلى الجسم اللامع باستخدام الأطوال الموجية البصرية المعتادة. بدلا من ذلك، اعتمد العلماء على الأشعة السينية والموجات الراديوية وأدوات أخرى، ما سمح لهم بدراستها لفترة طويلة بعد أن أصبحت مظلمة.

وعادة ما تكون الثقوب السوداء المتشكلة حديثا مغطاة بالمواد التي تجعلها مختفية في المركز، لكن "البقرة" كانت عارية نسبيا، ما سمح للباحثين بدراسة "المحرك المركزي" ورؤية الثقب الأسود نفسه.

وقالت مارغوتي: "200 مليون سنة ضوئية قريبة بالنسبة لنا، وهذا هو أقرب كائن عابر، على الإطلاق، من هذا النوع، يتم رصده".

المصدر: إنديبندنت

التعليقات