الولايات المتحدة تنتظر من الصين ممارسة ضغوط على إيران
عن المساعي لفتح مضيق هرمز، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن السفن الحربية الأمريكية لن توفر، في الوقت الراهن، الحماية للسفن التجارية في مضيق هرمز من القصف الإيراني. وأضاف: "تم تعليق مشروع الحرية. هذه الهدنة ضرورية للتوصل إلى اتفاق سلام، وقد نقلت الولايات المتحدة مقترحاتها إلى إيران عبر باكستان". وكان المسؤولون الأمريكيون قد أعربوا علنًا عن أملهم في أن تتمكن الصين من الضغط على طهران لإنهاء الحرب. ويبدو أن رغبتهم في المساعدة على إنهاء الحرب بشروط مقبولة للولايات المتحدة لم تُؤخذ في الحسبان خلال المحادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بكين يوم الأربعاء 6 مايو/أيار. وهذه أول زيارة لوزير الخارجية الإيراني إلى الصين منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
تمنح العلاقات الوثيقة والطويلة الأمد بين الصين وإيران السلطات الصينية نفوذًا على طهران، وتتوقع واشنطن أن تستغل بكين هذا النفوذ. وبالتالي، سيكون هذا الموضوع محور محادثات ترامب المرتقبة مع شي جين بينغ.
ومع ذلك، لا يوجد ما يضمن التوصل إلى تفاهم كامل في الاجتماع بين الزعيمين. فأولًا، صعّدت الولايات المتحدة التوترات مع بكين بفرضها عقوبات على الصين في أبريل/نيسان (استهدفت هذه العقوبات مصفاة نفط صينية رئيسية تستقبل النفط من إيران، ونحو 40 شركة شحن صينية تعمل في نقل النفط الإيراني)؛ ثانيًا، أعرب ترامب عن شكوكه بأن بكين تقدم سرًا مساعدات تقنية للقوات المسلحة الإيرانية. كل هذا لا يُهيئ الظروف المناسبة لانتظار المساعدة من الصين، فضلًا عن المطالبة بها.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
واشنطن تصعد ضد طهران وبكين قبل لقاء ترامب وشي.. عقوبات جديدة تستهدف شبكة نقل نفط إيران إلى الصين
صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطه على إيران والصين، بإعلان فرض عقوبات جديدة على 12 شركة وشخصية تتهمها واشنطن بالمساعدة على تسهيل بيع وشحن النفط الإيراني إلى السوق الصينية.
ترامب يطرح ملفي روسيا وإيران في محادثاته المرتقبة مع شي جين بينغ في بكين
رجح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، بأن يناقش الرئيس دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ دعم بكين لروسيا وإيران، خلال زيارته المرتقبة في 14 و15 مايو.
التعليقات