مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

لا قروض تعويضات على حساب روسيا

كتبت الخبيرة المالية يوليا خاندوشكو عن الأسباب التي حالت دون اتفاق الاتحاد الأوروبي على قرض "تعويضات" لأوكرانيا من الأصول الروسية، في "إزفيستيا":

لا قروض تعويضات على حساب روسيا
لا قروض تعويضات على حساب روسيا / RT

 

انتهت قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل بفشل ذريع: فشل الاتحاد في التوصل إلى اتفاق بشأن قرض "تعويضات" لأوكرانيا باستخدام الأصول الروسية المجمّدة.

ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى أن الاتحاد ليس كيانًا متجانسًا، وقد تتباين مصالح مختلف الأطراف داخله. وفي حين ترى بروكسل ضرورة نقل الأصول الروسية بالكامل، عبر البنية التحتية الأوروبية، لإعادة إعمار أوكرانيا، يعارض البنك المركزي الأوروبي ذلك بشدة. فهو ينظر إلى الوضع من منظور اقتصادي. لأن أي مصادرة مباشرة قد تقوض الثقة في النظام المالي الأوروبي.

وهناك دول أخرى ترى في المواجهة مع روسيا مسألة وجودية، وهدفها النهائي ليس مساعدة أوكرانيا، بل حماية مصالحها. ونتيجة لذلك، تداخلت السياسة والاقتصاد في نقاش قرض "التعويضات".

ومن بين الضغوط الأخرى على الدول الأوروبية استمرار بعض البنوك الأجنبية، مثل رايفايزن ويونيكريديت وOTP، في العمل في روسيا. لذا، قد تُصعّد روسيا ضغوطها على عدة دول أوروبية، مثل المجر والنمسا.

ومع ذلك، ورغم فشل التصويت، لم يُحسم بعدُ ملف قرض "التعويضات" والأصول الروسية، بل تمّ التوصل إلى اتفاق مبدئي فحسب. يتفق الأوروبيون على ضرورة تقديم مساعدة لأوكرانيا، لكن يبقى السؤال مطروحًا حول كيفية تقديمها، ومن سيدفع ثمنها. ينتظرنا مسار طويل، دون التوصل إلى قرار نهائي حتى الآن. لذلك، من السابق لأوانه القول بأن الخطر الذي يهدد الأصول الروسية قد زال.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي