Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الخارجية الإستوني: مستعدون لتقبل سقوط حطام مسيرات أوكرانية على أراضينا ثمناً لضرب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في دنيبروبيتروفسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول بولندي: تقديم المساعدة غير المشروطة لكييف وإغراق بولندا بالديون أمر غير عقلاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنقرة: مستعدون لاستضافة مفاوضات روسية أوكرانية فور تلقي إشارة من الطرفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 209 مسيرات أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاتفيا تعلن إنشاء مصنع مشترك مع أوكرانيا لإنتاج المسيرات على الحدود مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: لم يتم توقيع أي شيء خلال القمة مع ترامب في أنكوريج وروسيا مستعدة لمواصلة المحادثات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يكشف عن مقترح أوكراني لحصر القتال بأربع مناطق ويؤكد: لن نسمح بتعليق تقدمنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 72 مسيرة جوية معادية خلال 12 ساعة فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي بريطاني: صمت إعلام لندن تجاه تصرفات عناصر مراكز التعبئة في أوكرانيا أمر مخز
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة المغرب وهولندا اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأرقام.. أقوى 5 تسديدات في دور المجموعات بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عربي من ضمنهم.. فيفا تكشف قائمة المرشحين لأجمل هدف في دور المجموعات بمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حارس لا يجيد ركلات الجزاء؟!".. أحمد شوبير يرد على تصريحات أبوتريكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موهبة أسترالية شابة تتحدى محمد صلاح في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحصائية صادمة من كأس العالم 2026.. رقم غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إهداء هدف لميسي؟".. لقطة للاعب الأردن تثير غضب جماهير "النشامى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام مذهلة لتحركات رئيس فيفا خلال مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ19 في كأس العالم 2026.. ثلاث مواجهات نارية تفتتح دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 أرقام تاريخية يكتبها منتخب مصر بعد بلوغه دور خروج المغلوب في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كندا تسجل هدفا "قاتلا" في شباك جنوب إفريقيا وتحجز بطاقة التأهل الأولى لدور الـ16 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التشكيلة المثالية لدور المجموعات في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلان الرسمي عن الصفقة بعد المونديال.. نجم منتخب مصر يتوصل لاتفاق للانتقال للدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
"اليوم التالي".. الإعلام العبري يكشف "الاختبار الحقيقي" للاتفاق مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري ينتقد "اتفاق الإطار" ويعتبره غير قابل للتنفيذ ويحذر من تداعيات داخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يتعهد باسقاط "الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل ويحدد خطوطا حمراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحدد "مفتاح الاستقرار" في لبنان بعد اتفاق الإطار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
IRIB: الحرس الثوري الإيراني قصف ليلة الأحد 8 قواعد أمريكية في الكويت والبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": تعليق المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل الضربات
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند.. اصطدام العربة بسلك كهربائي أثناء مراسم دينية في ولاية ماديا براديش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف قائد الشرطة البحرية التابعة لمنظمة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. مشاهد لزلزال في جزيرة هونشو بقوة 6.1 درجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ ردا على الهجمات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. برلين تواجه موجة الحر بخراطيم المياه
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة
RT STORIES
إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة
#اسأل_أكثر #Question_More
أزمة إيمانويل ماكرون تحمل تحذيراً لكير ستارمر
سيطر الرئيس الفرنسي على الوسط السياسي، لكنه فشل في بناء إرث هناك. وحزب العمال مُعرّض لخطر تكرار نفس السيناريو. رافائيل بهير – The Guardian
لا تشترك بريطانيا وفرنسا في حصة ثابتة من الاستقرار السياسي، بحيث يسبب انخفاض التقلبات على أحد جانبي القناة فوضى على الجانب الآخر. وتجسّد ذلك في فوز كير ستارمر بأغلبية ساحقة في يوليو الماضي تحديداً، عندما جعلت الانتخابات التشريعية فرنسا غير قابلة للحكم في عهد إيمانويل ماكرون.
وكان من سوء حظ الرجلين، ولأوروبا أيضاً، أن مساراتهما السياسية كانت غير متزامنة. حيث تعامل ماكرون مع 4 رؤساء وزراء من حزب المحافظين قبل أن يجد حليفاً محتملاً في زعيم حزب العمال الصاعد. وبحلول ذلك الوقت، كانت رئاسته في حالة تراجع متصاعد. بينما كانت بريطانيا تنهض من هاوية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي كانت فيه فرنسا تفقد السيطرة.
إن الحالتين غير قابلتين للمقارنة من حيث الحجم. فقد مثّل شلل البرلمان الفرنسي فوضى عارمة، في حين كان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كارثة جسيمة. لكن الحالتين متشابهتان من حيث الأضرار التي ألحقها قادة متغطرسون، بثقة في غير محلها، بقدرتهم على الإقناع عبر صناديق الاقتراع.
لقد أجرى ديفيد كاميرون استفتاء عام 2016 لثقته بقدرته على إقناع الناخبين بالحفاظ على عضوية الاتحاد الأوروبي. أما تيريزا ماي، فقد قضت على الأغلبية البرلمانية لحزب المحافظين عام 2017 لقناعتها بأن البلاد ستتراجع عن حزب العمال بزعامة جيريمي كوربين، وستمنحها تفويضاً شخصياً واسعاً لإقرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وانطوت حماقة ماكرون على عناصر من كلا الخطأين. فقد حلّ الجمعية الوطنية الصيف الماضي لظنه أن الانتخابات الجديدة ستُركز عقول الفرنسيين المعتدلين على التهديد الذي يشكله حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي فاز مؤخراً في الانتخابات الأوروبية. وكان مُحقًا، إلى حد ما. فقد حشد ملايين الناخبين لحرمان التجمع الوطني من الأغلبية، ولكن لصالح أحزاب اليسار التي تحتقر الرئيس.
وبعد ذلك ردّ ماكرون بمحاولة تشكيل حكومات من نخبة الوسطيين الموالين، مُنكراً الحسابات البرلمانية ومتحدياً الأعراف التي تلزم الرؤساء بتسمية رؤساء الوزراء مع مراعاة لإرادة الناخبين.
وكانت النتيجة شهوراً من الشلل والاحتجاج والاستقطاب وانهيار الإدارات التكنوقراطية وتبادل الاتهامات والمطالبة بانتخابات برلمانية جديدة ودعوات لاستقالة الرئيس. ولا ينوي ماكرون التنحي قبل انتهاء ولايته في عام 2027، ولا سبيل واضحاً لإنجاز الكثير في هذه الأثناء. ويذكرنا مزيج الهيجان والركود بأزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المستمرة في البرلمان التي انتهت في ديسمبر 2019. وبحلول ذلك الوقت، كان عدد كاف من الناخبين قد شعروا بالاشمئزاز والإحباط من المشهد بأكمله، مما جعلهم يمنحون بوريس جونسون رخصةً لإنهاء المهمة كما يشاء.
في النسخة الفرنسية من تلك القصة، تفضي الخاتمة إلى وصول مارين لوبان، الزعيمة السابقة للحزب الوطني والمرشحة الرئاسية المخضرمة، إلى قصر الإليزيه. أو، إذا أيدت محكمة حظر ترشحها للمنصب كعقوبة لإدانتها بالاختلاس، فسيكون جوردان بارديلا، زعيم الحزب الشاب الماكر والمحب للأعمال.
إن فرنسا مختلفة تماماً عن بريطانيا من حيث الدستور والثقافة السياسية، لدرجة أن المقارنات بينهما لا تكاد تُذكر. وبالنسبة للدول المجاورة ذات التاريخ المتشابك، والسكان المتشابهين، والاقتصادات المتقاربة، فإن غياب التقارب بين القادة أمر لافت للنظر.
أو ربما لا يكون الأمر كذلك؛ حيث القرب يولّد التنافس. فرؤساء فرنسا ورؤساء وزراء المملكة المتحدة يجدون دائماً أرضية مشتركة في نهاية المطاف. كما أن ضرورة التعاون العالمي تتغلب على المنافسة المحلية، ولكن يجب التوصل إلى حلول عبر سحابة من انعدام الثقة التي شكلتها جزيئات غير مستقرة من عداوة عمرها قرون.
ولطالما كانت العلاقة عبر الأطلسي أكثر ملاءمة لرؤساء وزراء المملكة المتحدة، حيث لم يكن هناك قط توافق في الشخصيات والبرامج عبر القناة يشبه تحالف تاتشر-ريغان في ثمانينيات القرن الماضي، أو الشرارة التي انطلقت من الديمقراطيين الجدد بزعامة بيل كلينتون بعد عقد من الزمن لتطلق شرارة حزب العمال الجديد بزعامة توني بلير.
وكان من الممكن لكل من ستارمر وماكرون أن يحققا تقارباً من نوع ما لأن كليهما يعتبر نفسه مناصراً للسياسات الوسطية الديمقراطية الليبرالية البراغماتية، وغير مثقل بعقائد اليسار واليمين، وفي مهمة صد موجة الديماغوجية والقومية. لكن كليهما وصلا إلى قمة نظاميهما بخبرة محدودة نسبيًا في السياسة الحكومية أو الحزبية. فقد أصبح ماكرون رئيساً في التاسعة والثلاثين من عمره، بعد أن تخطى التدريب المهني الفرنسي التقليدي لمناصب رؤساء البلديات والوزارات العليا. أما ستارمر فكان في الحادية والستين من عمره عندما أصبح رئيساً للوزراء، لكنه لم يكن نائباً في البرلمان إلا لتسع سنوات، ولم يشغل منصباً حكومياً قط.
إذا نظرنا بخلفيات ماكرون وستارمر المهنية في مجالي المالية والقانون، لا يمكن وصف أي منهما بأنه دخيل، ولكنهما لم يكونا من الشخصيات السياسية التقليدية، المتأصلة في الأدغال التي وصلا إليها كزعيمين. لقد أهمل كل منهما تعلم بعض المهارات الوحشية وسلوكيات القطيع اللازمة للبقاء.
إن غطرسة الرئيس الفرنسي أكثر إثارة للإعجاب من ثقة رئيس الوزراء البريطاني المتواضعة بنفسه، لكن كلاهما صنع أعداء لا داعي لهم بفشلهما في بناء تحالفات تتجاوز عصبتهما الداخلية. ويُقال إن علاقتهما الشخصية دافئة ومنفتحة، وإن لم تكن مليئة بالتناغم. (لا يصل إلى هذا المستوى من الارتباط بزعيم حزب العمال إلا الأصدقاء المقربون والعائلة).
وأسلوب كل منهما مختلف تماماً. ففي ذروة نفوذه، كان ماكرون يتمتع ببلاغة آسرة لا تتوفر في ذخيرة ستارمر. ولم يتهم أحد رئيس وزراء حزب العمال قط بخطاب مُبالغ فيه في التجريدية السامية والتحليل الجيوسياسي لمستقبل أوروبا. وهذه هي منطقة راحة ماكرون.
لكن الرئيسين بإمكانهما العمل معاً: بشأن أوكرانيا، والتعاون الأمني والدفاعي الأوسع، والهجرة غير الشرعية. وقد يجادل النقاد حول تفاصيل مثل هذه الاتفاقيات، لكن ثمة فائدة واضحة في تعزيز الثقة.
يساعد على ذلك أن العلاقات لم تعد ملوثة بالإحاطات الصحفية العدائية والتلميحات التاريخية الساخرة التي كانت تُعتبر أمراً ضرورياً كلما شعر المحافظون بعدم تعاون باريس. واتضح أن دبلوماسية القرن الحادي والعشرين تعمل بشكل أفضل دون تعليقات صبيانية.
إن التخلي عن التهويل العقيم بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يُحدث فرقاً يُذكر. وهناك حدود هيكلية للتعاون الثنائي بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي و"دولة ثالثة". ولا يساعد على ذلك أن ستارمر لم يتمكن من صياغة مفهوم لعلاقة بريطانيا المستقبلية مع جيرانها - شعور بالهدف والغاية الاستراتيجية لجذب اهتمام ماكرون بما يطلق عليه صانعو السياسات في بروكسل "الهندسة المتغيرة" للمشروع الأوروبي.
لقد وصل رئيس الوزراء البريطاني إلى السلطة بطموحات أوروبية خجولة وغامضة. وبحلول ذلك الوقت، كان الرئيس الفرنسي، الذي ربما كان متحمساً لخطوة أكثر جرأة، ينزف سلطته بالفعل نتيجة جراحه الداخلية المتعددة. والأمل في علاقة فرنسية بريطانية خاصة لتعزيز أوروبا يبقى ضرباً من الخيال.
في الواقع لا تمثل مقارنة الماكرونية والستارمرية سوى مأساة فرصة ضائعة؛ قصة مهمتين استحوذتا على مركز الصدارة، ثم فشلتا في بناء أي شيء مستدام هناك.
إن الرئيس الفرنسي محاصر بقوى راديكالية من اليسار واليمين، وكل منها يُسمّي الآخر عدوه اللدود، بينما ينسجمان في ازدراء لرئيس حالي ضيّع عليه الطريق. وماكرون لا يترك إرثًا ليدافع عنه خليفته المُعيّن؛ فقد دخل التيار اليميني متجولاً في البرلمان ومحاولاُ أن يقنع الناخبين أن التهديد الحقيقي يأتي من اليسار.
وبينما يراقب نايجل فاراج وقطيعه من الذئاب البريطانية ويتعلمون. وهم يرون دعم الوسط الليبرالي يتلاشى لأنه لا يجد صوته إلا في ذعر في اللحظة الأخيرة للدفاع عن النفس. كما أنهم يدركون كيف يصورون الحكومة المعتدلة والبراغماتية على أنها دفاع ضعيف وفاسد عن الوضع الراهن. وهذا هو الفخ الذي يُنصَب لستارمر. وبدراسة مصير ماكرون، قد يتعلم ألا يتدخل في شؤون البلاد فوراً.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات