مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الأهلي يعين أول مدرب عربي غير مصري في تاريخه

    الأهلي يعين أول مدرب عربي غير مصري في تاريخه

  • في الوقت القاتل.. قطر تخطف النقطة الأولى لها في تاريخها بالمونديال أمام سويسرا

    في الوقت القاتل.. قطر تخطف النقطة الأولى لها في تاريخها بالمونديال أمام سويسرا

طلقة في الرأس لا تكفي..

تعرض العلماء العراقيون والأكاديميون والخبراء بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 إلى حملة عنيفة منظمة قُتل خلالها المئات منهم، وتشرد الآلاف، وفقد هذا البلد بذلك طريق المستقبل.

طلقة في الرأس لا تكفي..
قناص أمريكي في الفلوجة - العراق - 2003 / AFP

تبدو المأساة العراقية المتواصلة منذ 13 عاما فريدة من نوعها. لقد تعرض هذا البلد لعمليات تدمير شاملة، ربما هي الأكثر ضراوة من مثيلاتها في التاريخ، فهي لم توفر لا ماضيه ولا وحاضره ولا مستقبله، وقد أعادته للوراء في مختلف الميادين لعشرات السنين على أقل تقدير، بالإضافة إلى أنها جعلته هشا عاجزا عن التقاط أنفاسه واستعادة توازنه واستقراره.

هذه الصورة القاتمة للاحتلال الأمريكي المدمر بكل تداعياته الخطيرة تُظهر أن الولايات المتحدة لم تكتف بإطلاق النار على النظام، لم تكتف بطلقة في الرأس، ولم تبخل بالرصاص وبمختلف الذخائر في استهداف ما تراه خطرا ماثلا أو محتملا، ولذلك تعرض علماء العراق النوويون والبيولوجيون والأكاديميون والأطباء إلى حملة من الاغتيالات، من نجا منها اضطر إلى البحث عن ملجأ في مختلف بقاع الأرض.

عين واشنطن كانت تلاحق هؤلاء الذين يمثلون عقل العراق وإرادته وعنفوانه منذ وقت بعيد، انعكس ذلك في تصديق مجلس الشيوخ عام 2002 على قانون حاول شراء ذمم العلماء العراقيين بمنحهم بطاقة الهجرة الخضراء، ووعد أن يفتح أمامهم "آفاقا بديلة أكثر إشراقا"، مقابل إفشائهم أسرار برامج بلادهم العسكرية، فيما تضمن قرار مجلس الأمن رقم 1441 الصادر في العام نفسه بندا ينص على استجواب علماء العراق.

جنديان بريطانيان وتلميذتان عراقيتان في أحد شوارع البصرة - 2003 / AFP

وبعد وقت وجيز من احتلال العراق بدأ العلماء العراقيون يتعرضون لحملة تصفية بدنية شاملة، تقول تقارير بأنها أسفرت بين عامي 2003 – 2008 عن اغتيال 350 من علماء الذرة العراقيين و200 من الأكاديميين، وهجرة أعداد كبيرة أخرى تقدرها بعض المصادر بـ 17 ألف متخصص إلى الولايات المتحدة ودول أخرى، بل وتتحدث أنباء عن أن عددا من العلماء العراقيين يعملون الآن في إسرائيل.

وتشير أصابع الاتهام إلى عدة جهات لها مصلحة في تفريغ هذا البلد من طاقاته وقدراته العلمية، هي تنظيمات محلية طائفية والموساد وبتواطؤ من واشنطن المسؤولة بشكل مباشر عما حدث في هذا البلد، وربما كان لها دور مباشر في عمليات تنظيف العراق من خبراته العلمية.

إنفوجرافيك: علماء مصريون قتلوا في ظروف مريبة / RT

هذا الرأي تعززه مأساة العالم العراقي من أصل مصري، محمد عبد المنعم الأزميرلي، المتخصص في الكيمياء، وتحديدا في هندسة البوليمرات. هذا العالم حمل اسمه الأمريكيون في لوائحهم للمطلوبين المقربين من صدام حسين، وسارعوا إلى اعتقاله في أبريل/نيسان من عام 2003 ورمي به في "أبو غريب"، ثم نقلوه إلى سجن سري بإحدى قواعدهم في بغداد، وأعلنوا في عام 2004 أنه توفى نتيجة احتقان دماغي، فيما أكد مصدر طبي عراقي أن الوفاة كانت ناجمة عن "ضربة مفاجأة في مؤخرة الرأس".

أما الدور الإسرائيلي في عمليات اغتيال وملاحقة العلماء العراقيين فقد كشف عنه في وقت مبكر عام 2003 جنرال فرنسي متقاعد لقناة تلفزيونية فرنسية، حيث ذكر أن الإسرائيليين أرسلوا فرقة اغتيال خاصة إلى العراق للتخلص من 500 عالم ممن اشتغلوا بهذا البلد في برامج الأسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية، وأن أسماء هؤلاء مدرجة في قائمة لمفتشي الأسلحة الأمميين بغرض إجراء مقابلات معهم، وأن أفراد الكوماندوز الإسرائيلي كانوا يعملون تحت غطاء مشاة البحرية الأمريكية.

ولاحقا دخل تنظيم "داعش" على خط هذا النوع من الاغتيالات، حيث قتل مسلحوه عشرة علماء، ستة في مدينة الموصل وأربعة في محافظة صلاح الدين، وتقول أنباء أن التنظيم يحتجز خبراء آخرين للاستفادة منهم.

ولا تزال مأساة العلماء العراقيين متواصلة، ولن تتوقف أيدي القتلة عن ملاحقتهم حتى تتأكد أن من ظل حيا قد حُيد بشكل تام أو أنه يعمل لصالحهم. فمن سيحمي هؤلاء وكل ذنبهم نبوغهم وعلومهم؟ ومن يستطيع الآن أن يكشف ملابسات اغتيال واختفاء المئات من العلماء العراقيين، وأن يقدم الجناة إلى العدالة؟

بطبيعة الحال، ستظل هذه التساؤلات مجرد أمنيات، ولن تجرؤ أي جهة على قول ما يفيد، فالجلادون هم ذاتهم القضاة، في أيديهم صولجان القوة وسيف الغدر في هذا الزمن الرديء.

محمد الطاهر

التعليقات

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

"رويترز": الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة