مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

    من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

من هو عدو العرب رقم 1؟

دأبت المواقف الرسمية والشعبية العربية على وضع الولايات المتحدة وإسرائيل في رأس قائمة الأعداء اللدودين، إلا أن هذه القائمة طالها الكثير من التغيير بفعل أحداث الشرق الأوسط الكبرى.

من هو عدو العرب رقم 1؟
إدلب - سوريا / Reuters

 ما يمكن وصفها بالثقافة الجمعية العربية كانت رسخت في فترة المد القومي في الستينات مفاهيم تجعل من الولايات المتحدة وإسرائيل أشرس وأخطر أعداء "التطلعات القومية العربية"، ووجد هذا الموقف أصداء إيجابية ولقي قبولا لدى شرائح واسعة في مختلف البلدان العربية بما فيها ذات الأنظمة المحافظة.

ورفد الموقف العدائي من الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان توصفان في العادة على أنهما عملتان لوجه واحد ثقافة معادية لها جذور تاريخية عميقة، إضافة إلى مشاعر التعاطف الكبيرة مع القضية الفلسطينية التي كان يقال عنها إنها قضية العرب المركزية الأولى، ومع النضال الوطني الفلسطيني الذي عدها جمال عبد الناصر "أنبل ظاهرة في الأمة العربية".

بدأت عملية التبدل في قائمة الأعداء بالمنطقة تدريجيا منذ زيارة الرئيس المصري السابق أنور السادات إلى إسرائيل، والتي كان يظن في البداية أنها أتت خارج السياق الطبيعي للأحداث، وان هذا التوجه لن يدوم طويلا بخاصة مع الرفض الشديد والمواقف العدائية ضده.

هذا التوجه لم يتوقف وانتهى بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد وبإقامة علاقات دبلوماسية وتطور في اتجاه فك الدول العربية لارتباطها بـ"القضية المركزية" بخاصة مع مفاوضات أوسلو وما تلاها من مشاريع للتسوية السلمية لمشكلة الشرق الأوسط.

في تلك الفترة تأرجحت مشاعر العداء للولايات المتحدة ولإسرائيل بدخول إيران بثورتها الإسلامية التي قضت على نظام الشاه محمد رضا بهلوي الحليف الرئيس لثاني للولايات المتحدة بعد إسرائيل في المنطقة.

اتجهت إثر ذلك بوصلة العداء في معظم دول الخليج نحو طهران، واندلعت الحرب بين العراق وإيران والتي تواصلت ثماني سنوات وخلفت خسائر هائلة في الأرواح ناهيك عن الدمار وإهدار مئات المليارات.

جنود أمريكيون في بغداد - 2007 / Reuters

وعلى الرغم من مواصلة الخطاب الرسمي العربي عداءه لإسرائيل، إلا أن الأولويات الأمنية "القومية" في المنطقة تعرضت لتغيرات كبيرة على الأرض جعلت من إيران العدو الأول للدول العربية باستثناء سوريا وليبيا في تلك الفترة.

الحدث الثاني الذي ضرب في الصميم ما يمكن وصفها بأسس الأمن القومي العربي تمثلت في احتلال العراق للكويت وما تلاها من اندلاع حرب الخليج الثانية التي انتهت بطرد قوات دولية تقودها الولايات المتحدة للقوات العراقية.

من هنا بدأت الفجوة تزداد بين مواقف و"ثوابت" الستينيات وأوائل السبعينيات ومثيلاتها التي بدأت تتشكل في الثمانيات وتتراكم في التسعينيات، ما أدى إلى تعرض التقاليد "القومية" القديمة لصدمات كبرى غيرت بشكل محسوس من الموقف حيالها وأفقدتها شعبيتها والقداسة التي كانت تحظى بها.

تواصل بشكل متسارع تغير أولويات "الأمن الوطني العربي" بانتهاء عنفوان المد القومي واشتداد التيارات الإسلامية وظهور ما يعرف بالإسلام المقاتل وانتشاره، وصولا إلى تكون تنظيم القاعدة وشنه هجمات 11 سبتمبر وغزو الولايات المتحدة للعراق، وظهور داعش، وتزايد تصدع أركان دول عربية وانهيار بعضها بصورة مريعة في أحداث الربيع العربي المدمر.

كل تلك الأحداث ساهمت في انفراط عقد التوافق على الأعداء بين العرب على المستويات الرسمية والشعبية. ولم تعد الولايات المتحدة وإسرائيل تتربعان على رأس قائمة ألد الأعداء بشكل مطلق، بل تعاملت عدة دول وشعوب بالمنطقة مع الولايات المتحدة باعتبارها حليفا ومنقذا. وتلك الدول بالتبعية لم تعد تنظر إلى إسرائيل البعيدة جغرافيا باعتبارها خطرا أكبر من إيران، بل وحتى من حزب الله.

ويمكن القول إن الأحداث العنيفة الجارية الآن في أكثر من بلد، واستشراء التنظيمات المتطرفة العنيفة تمهد لعملية تراجع جديدة تتمثل في اختفاء قوى دولية وإقليمية من رأس قائمة أعداء المنطقة الخطرين لصالح داعش، الخطر المحلي المباشر الذي استشرى وتغلغل في عدة دول عربية فقدت مقوماتها وسيادتها الوطنية وهي تتآكل وتحترق من جميع الجهات.

محمد الطاهر

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

بعدما انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع