مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

"لم يحرك ساكنا".. "البوتي" يمثل أمام الجنائية الدولية بتهمة القتل والاغتصاب والتعذيب في ليبيا (صورة)

مثل رجل ليبي متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في سجن معيتيقة بطرابلس، يوم الأربعاء، أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية.

"لم يحرك ساكنا".. "البوتي" يمثل أمام الجنائية الدولية بتهمة القتل والاغتصاب والتعذيب في ليبيا (صورة)
الجنائية الدولية / Globallookpress

وقالت وكالات أنباء إن المتهم خالد محمد علي الهيشري (47 عاما)، جلس بلا مبالاة بينما كان مسؤول بالمحكمة يقرأ الاتهامات المنسوبة إليه بما في ذلك القتل والاغتصاب والتعذيب.

ولم يتحدث المتهم إلا لتأكيد عمره وهويته، ثم تحدث لاحقا ليطلب من القضاة الإفراج عنه أثناء النظر في القضية.

وأبلغت رئيسة الجلسة جوليا موتوك محامي الهيشري بأن يقدم طلبا مكتوبا للإفراج عنه بشكل مبدئي إلى المحكمة.

وسلمت ألمانيا الهيشري يوم الاثنين إلى هولندا، وكان قد تم القبض عليه في يوليو في ألمانيا بناء على مذكرة اعتقال صادرة من المحكمة الجنائية الدولية.

ويشير ممثلو الادعاء إلى أنه كان مسؤولا بارزا في سجن معيتيقة، حيث ذكروا أنه أمر بارتكاب جرائم أو أشرف عليها بين عامي 2015 و2020.

ويواجه محمد علي الهيشري ست تهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية وست جرائم حرب على خلفية انتهاك مزعوم للمحتجزين في السجن، بما في ذلك قتل شخص بنفسه والإشراف على جرائم قتل واغتصاب وتعذيب، وفقا للاتهامات التي تمت تلاوتها في جلسة علنية، ولم يطلب منه الإقرار بجرائمه أو الدفع ببراءته.

وتم تحديد يوم 19 مايو 2026 موعدا لجلسة من المقرر أن يقيم القضاة فيها ما إذا كانت الأدلة ضد الهيشري دامغة بما يكفي لتستدعي إدانته.

المصدر: د ب أ

التعليقات

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا