مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

"صراع الملكة والمنتقم".. رؤية معاصرة لملحمة الزير سالم (صور+فيديو)

في زمنٍ تتسارع فيه الصورة حدّ الاندفاع، وتُعاد صياغة الحكايات بما ينسجم مع إيقاع المنصات الرقمية، لم يعد ممكناً للدراما التاريخية أن تبقى أسيرة القوالب التقليدية.

"صراع الملكة والمنتقم".. رؤية معاصرة لملحمة الزير سالم (صور+فيديو)

ومن هنا، يطل مسلسل "صراع الملكة والمنتقم" بوصفه مغامرة فنية جريئة، تعيد إحياء واحدة من أكثر الملاحم العربية رسوخاً في الذاكرة، ولكن هذه المرة بلغة مختلفة، وإيقاع جديد، ورؤية تنتمي إلى الحاضر بقدر ما تستند إلى التاريخ.

الميكرو دراما… فن القبض على اللحظة

يندرج العمل ضمن قالب الميكرو دراما، لا يكتفي بإعادة سرد ملحمة الزير سالم، بل يعيد تفكيكها وبناءها من جديد، عبر حلقات قصيرة مكثفة لا تتجاوز تسعين ثانية، في تجربة تراهن على قوة اللحظة، لا امتداد الزمن، وعلى الوهج البصري، لا الإسهاب الحكائي..هنا، لا تُروى الحكاية من سيف الزير وحده، بل من عيني "الجليلة"، المرأة التي طالما مرّت في الحكاية بوصفها ظلاً بين الرجال، فإذا بها تتحول إلى مركز السرد، وضمير الملحمة، وصوتها الأكثر وجعاً وعمقاً.

والعمل كتابة سارة سوار الذهب، ويؤدي أدوار البطولة كل من: عامر علي، سوزانا الوز، كنان كريدي، علي صطوف، يوشع محمود، راما زين العابدين، محمد حسن وآخرين، ومن إخراج زاهر قصيباتي.

الجليلة تخرج من الظل

من هذا المنظور، لا يبدو العمل مجرد استعادة لملحمة "حرب البسوس"، بل إعادة كتابة إنسانية لها، تنقلها من ساحة الثأر إلى الداخل النفسي للشخصيات، ومن صخب المعركة إلى صمت الندبة، فالجليلة هنا ليست هامشاً في الحكاية، بل عينها التي ترى الخراب بلا وسائط، وذاكرتها التي تحفظ ما لا تقوله السيوف. إنها امرأة تقف في قلب الفقد، لا على أطرافه، لتصبح الحكاية من منظورها أكثر هشاشة وإنسانية.

زمن قصير… سرد كثيف

كًتب النص بروح درامية معاصرة تستبطن الأسطورة وتعيد تأويلها، فيما قدّم المخرج زاهر قصيباتي رؤية بصرية واعية، تعاملت مع الزمن بوصفه تحدياً فنياً لا عائقاً إنتاجياً. فالميكرو دراما هنا ليست اختزالاً للحكاية، بل تكثيفاً لجوهرها، حيث تتكفّل الصورة، والموسيقى، والانفعال، بقول ما كانت الحلقات الطويلة تحتاج زمناً لشرحه.كل لقطة تؤدي وظيفتها، وكل صمت محسوب، وكل ذروة تومض قبل أن تنطفئ، تاركة أثرها في الذاكرة لا في الوقت.

من صخب الحرب إلى صمت الندبة

الرهان الإخراجي يبدو واضحاً في كل تفصيل اقتصاد بصري صارم، وإيقاع سريع، ولغة مشهدية مشحونة بالدلالة. لا مكان للزينة الزائدة، ولا للتمهيد الطويل، كل شيء يدخل مباشرة إلى قلب الصراع، كأنه مقتطع من لحظة مشتعلة لم تكتمل برودتها بعد.

بصريا، تتحول الصورة إلى أداة سرد مستقلة، لا تابعة للنص، بل شريكة في صناعته، فيما تتكفل الموسيقى بحمل ما يعجز عنه الزمن القصير، لتصبح نبض المشهد وصوته الداخلي.

حين يكتب الصمت ما لا يقوله السيف

وفي قلب هذا البناء، تتقدّم الشخصيات بقراءات جديدة تتجاوز القوالب الجاهزة. فـ"الجليلة" لا تُقدَّم كزوجة أو تابع في الحكاية، بل كوعيٍ جريح يراقب انهيار العالم من الداخل.

أما "جساس"، فيخرج من ثنائية الشر التقليدية ليصبح شخصية أكثر التباساً، تحمل رؤيتها الخاصة للعدالة والصراع. وفي المقابل، يظهر الزير سالم بوصفه المنتقم الذي لا يكتمل انتصاره، بل يظل محكوماً بثقل الفقد الذي يحمله.

الأسطورة حين تُروى من شق القلب

ما يمنح "صراع الملكة والمنتقم" خصوصيته أنه لا ينافس النسخ الكلاسيكية بقدر ما يحاورها من مسافة مختلفة. إنه لا يسعى إلى إلغاء الذاكرة، بل إلى إعادة فتحها على احتمالات جديدة، حيث لا تُقاس الحكايات بطولها، بل بقدرتها على ترك أثر سريع وعميق في آن.

الملحمة العربية في ثوب رقمي

هنا، تتحول "حرب البسوس" إلى تجربة معاصرة، تُروى بلغة اللحظة، وتُختبر داخل زمن رقمي لا يمنح المتلقي أكثر من ومضة انتباه. ومع ذلك، يراهن العمل على أن هذه الومضة قد تكفي لتوليد أسطورة جديدة، أو لإعادة إحياء أسطورة قديمة بروح مختلفة.

زمن قصير… وأثر طويل

بهذا المعنى، لا يبدو "صراع الملكة والمنتقم" مجرد مسلسل قصير، بل اختباراً جريئاً لمرونة الدراما العربية، وقدرتها على التكيف مع تحولات المشاهدة دون أن تفقد عمقها. ويبقى السؤال معلقاً في قلب التجربة: هل تستطيع تسعون ثانية أن تحمل ثقل أسطورة امتدت لقرون؟

في هذا السؤال تحديدا، تتكثف مغامرة العمل… وفرادته.

المصدر: RT

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

بوتين وشي جين بينغ يوقعان بيانا مشتركا حول تعزيز العلاقات بين روسيا والصين

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

الداخلية السورية: التحقيقات في تفجير باب شرقي كشفت ‏خيوطا أولية حول الجهات المتورطة (صور + فيديو)